من هي المرشحة المثالية لبرنامج التبرع بالبويضات؟
March 13, 2026بالنسبة للعديد من النساء اللواتي يواجهن صعوبة في الحمل، توفر تقنيات الطب الإنجابي الحديثة خيارات متعددة تساعد على تحقيق حلم الأمومة. ومن أكثر هذه الخيارات نجاحاً التبرع بالبويضات، وهو علاج يسمح للمرأة بالحمل باستخدام بويضات من متبرعة عندما لا تكون بويضاتها قادرة على تحقيق الحمل.
في عملية التبرع بالبويضات يتم الحصول على بويضات من متبرعة شابة تتمتع بصحة جيدة، ثم يتم تلقيح هذه البويضات بالحيوانات المنوية داخل مختبر أطفال الأنابيب. بعد ذلك يتم نقل الجنين إلى رحم المرأة التي ترغب بالحمل.
إذا كنتِ تفكرين في هذا العلاج، يمكنك معرفة المزيد عن التبرع بالبويضات وفهم الحالات التي يمكن أن تستفيد منه.
ما هو وهب البويضات في علاج العقم؟
يعد وهب البويضات أحد تقنيات أطفال الأنابيب المستخدمة عندما لا تكون بويضات المريضة قادرة على إنتاج أجنة سليمة.
في هذه العملية تخضع المتبرعة لعلاج تحفيز المبيض لإنتاج عدة بويضات، ثم يتم سحبها وتلقيحها في المختبر باستخدام تقنيات أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري.
بعد التلقيح تنمو الأجنة في المختبر حتى تصل إلى مرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst)، وهي المرحلة المثالية لنقل الجنين إلى الرحم.
تحمل المريضة الجنين طوال فترة الحمل، مما يسمح لها بتجربة الحمل والأمومة بشكل كامل.
النساء اللواتي لديهن ضعف في مخزون المبيض
من أكثر الحالات التي قد تستفيد من التبرع بالبويضات هي النساء اللواتي يعانين من ضعف مخزون المبيض.
مخزون المبيض يشير إلى عدد وجودة البويضات الموجودة في المبيضين. ومع التقدم في العمر ينخفض هذا المخزون بشكل طبيعي.
بعد سن الخامسة والثلاثين تبدأ جودة البويضات بالانخفاض، وقد تصبح فرص الحمل باستخدام البويضات الذاتية أقل.
في هذه الحالات يمكن أن يوفر التبرع بالبويضات فرصة أعلى لنجاح الإخصاب وتكوين أجنة سليمة.
النساء فوق سن الأربعين
العمر يعد من أهم العوامل التي تؤثر على الخصوبة لدى المرأة. بعد سن الأربعين ينخفض عدد البويضات بشكل كبير كما تتراجع جودتها.
لهذا السبب يعتبر وهب البويضات خياراً فعالاً للعديد من النساء في هذا العمر.
عند استخدام بويضات من متبرعة شابة تكون جودة الأجنة عادة أفضل، مما يزيد من فرص نجاح الحمل بعد نقل الجنين إلى الرحم.
النساء المصابات بقصور المبيض المبكر
قصور المبيض المبكر يحدث عندما تتوقف وظيفة المبيضين قبل سن الأربعين.
قد تعاني المرأة في هذه الحالة من اضطراب أو انقطاع في الدورة الشهرية، وقد يصبح إنتاج البويضات السليمة أمراً صعباً.
في مثل هذه الحالات يمكن أن يوفر التبرع بالبويضات فرصة للحمل، خاصة إذا كان الرحم قادراً على استقبال الجنين ونمو الحمل بشكل طبيعي.
النساء اللواتي يعانين من فشل متكرر في أطفال الأنابيب
تكرار فشل محاولات أطفال الأنابيب قد يكون تجربة صعبة نفسياً وجسدياً.
في بعض الأحيان يكون السبب الرئيسي هو ضعف جودة البويضات. عند استخدام بويضات من متبرعة شابة يمكن تحسين جودة الأجنة وزيادة فرص انغراسها في بطانة الرحم.
وقد ساعد هذا العلاج العديد من الأزواج على تحقيق الحمل بعد سنوات من المحاولات غير الناجحة.
أهمية اختيار مركز متخصص في علاج العقم
نجاح التبرع بالبويضات لا يعتمد فقط على جودة البويضات، بل يعتمد أيضاً على خبرة المركز الطبي.
في مركز عازوري لأطفال الأنابيب تحصل المريضة على متابعة شخصية ودعم مستمر من الدكتورة جيسيكا عازوري التي ترافق المريضة في كل مرحلة من مراحل العلاج.
كما يتمتع المركز بالخبرة الطبية الكبيرة للدكتور جوزيف عازوري أحد أبرز الرواد في طب الإنجاب، إضافة إلى فريق متخصص يمتلك خبرة واسعة في تقنيات أطفال الأنابيب والحقن المجهري.
هل التبرع بالبويضات هو الخيار المناسب لك؟
قد لا يكون التبرع بالبويضات الخيار الأول لكل مريضة، لكنه قد يكون الحل الأكثر فعالية في العديد من الحالات.
النساء اللواتي يعانين من ضعف شديد في مخزون المبيض، أو تقدم العمر، أو فشل متكرر في محاولات أطفال الأنابيب قد يستفدن بشكل كبير من هذا العلاج.
لمعرفة المزيد حول برنامج وهب البويضات يمكن التواصل مع فريق مركز عازوري لأطفال الأنابيب للحصول على تقييم شامل وخطة علاجية مناسبة لكل حالة.

