وهب الأجنة في لبنان و وهب الأجنة في العراق و وهب الأجنة في مصر و وهب الأجنة في الأردن  و وهب الأجنة في سوريا  ووهب الأجنة في إيران ووهب الأجنة في الامارات و وهب الأجنة في المملكة هو الحل الأخير لبناء عائلة في حالات العقم التام عند الزوجين و هو متوفر في مركز عازوري لأطفال الأنابيب في لبنان

وهب الأجنة، بنك الأجنة، التبرع بالأجنة، وهب الأجنة في لبنان، بنك الأجنة في لبنان، التبرع بالأجنة في لبنان، وهب الأجنة في مركز عازوري، بنك الأجنة في مركز عازوري، التبرع بالأجنة في مركز عازوري، مركز عازوري لعلاج العقم وأطفال الأنابيب

ساعات العمل

  • 07.30 - 15.30
  • 07.30 - 14.30
  • 07.30 - 14.30
  • 07.30 - 14.30
  • 07.30 - 15.30
  • 07.30 - 14.30
  • مغلق

للحصول على استشارة طبية مجانية عبر الواتساب أو لحجز موعد!

اضغط هنا

للمزيد من المعلومات أو لبدء رحلتك معنا اليوم

إتصل بنا! ٠٠٩٦١٥٤٥٣٦٠٧

الأسئلة الشائعة ذات الصلة

  • إن التصاق الأجنة بالرحم عملية معقدة للغاية تنطوي على العديد من العوامل المتعلقة بالجنين نفسه، والرحم، وظروف الرحم. على عكس ما يعتقده المرضى، فإن لاصق الجنين ليس في الواقع لاصق بكل معنى الكلمة، بل هو مادة تضاف إلى الجنين قبل عملية النقل، ويقال أنها تحميه أثناء عملية النقل وتزيد فرص انغراسه. لا تزال فعالية هذه المادة موضع نقاش ولا تضمن التصاق الأجنة بالرحم ونجاح عملية أطفال الأنابيب.

  • لا ينصح بالراحة بعد عملية أطفال الأنابيب. تشير جميع الدراسات الحديثة إلى أن المرأة تستطيع العودة إلى حياتها الطبيعية مباشرة بعد عملية نقل الأجنة. يمكنها صعود السلالم، والركوع لالتقاط الأشياء من الأرض، والقيادة لمسافات طويلة، والاستحمام، والنوم في أي موضعية، وأخذ الطائرة...

  • هورمونات تحفيز المبيض تؤدي إلى تكبير البويضات التي خرجت من المخزون و لا يمكنها إخراج أي بويضة إضافية من المخزون. لذا هي لا تؤثر أبدا عليه ولا تؤدي إلى انقطاع الطمث المبكر.

  • أن الجريبات المبيضية التي نراها بالصورة الصوتية ليست البويضات بل هي أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل في المبيض تحتوي على البويضات. لا يمكن رؤية البويضات بواسطة الصورة الصوتية. يمكنك أن تحصلي على 10 جريبات من الحجم المناسب وبداخلها 10 بويضات ولكن يمكنك أيضًا أن تحصلي على 10 جريبات من الحجم المناسب ولكن من دون أي بويضة. فتكون أحيانًا هذه الأكياس فارغة. إنّ الجريبات التي تتضمن بويضة هي بمعدّل 70%.

  • لا يمكن لأي طبيب عقم أن يجيب على هذا السؤال. فلو كنا نعرف السبب الذي سوف يؤدي الى فشل عملية أطفال الأنابيب لكنا عالجناه قبل القيام بعملية النقل. إن التصاق الأجنة بالرحم عملية معقدة جدا وتعتمد على عوامل عديدة. بعض من هذه العوامل معروفة و يمكننا السيطرة عليها مثل سماكة البطانة و نظافة الرحم و توقيت النقل. البعض الآخر معروف و لكن لا يمكن السيطرة عليه مثل المناعة و تبقى الكثير من العوامل التي تلعب دور بانغراس الأجنة غير معروفة. لذا، علينا بذل جهدنا و النتيجة فقط بيد الله.

  • لا يمكن لاختبار الحمل في البول اكتشاف الحمل في وقت مبكر. يظهر هرمون الحمل في الدم قبل ظهوره في البول. يحتاج اختبار الدم إلى 12 يومًا على الأقل بعد عملية نقل الأجنة لاكتشاف الحمل. لذا فلا فائدة من إجراء اختبار حمل المنزلي قبل ذلك.

  • لا يؤدي وجود نسبة عالية من التشوهات في السائل المنوي إلى ارتفاع خطر حدوث تشوهات الكروموسومات في الأجنة. تقلل التشوهات فرص الحمل الطبيعي لأنها تقلل من قدرة الحيوانات المنوية على الوصول إلى البويضة واختراقها. يسمح الحقن المجهري بتجاوز هذه المشكلة تمامًا، كما أن الأجنة التي يتم الحصول عليها لها نفس خطر حدوث تشوهات الكروموسومات كما هو الحال في الحمل الطبيعي.

  • من النادر جدا أن يتبرع زوجين جنتهم. يتم الحصول على الأجنة عبر حقن بويضات متبرعة بحيوانات منوية من متبرع.

  • عندما تعاني المرأة من فشل مبيض حاد ومستوى منخفض جدًا في هورمون مخزون البيض، فإن الحل الوحيد الممكن هو اطفال الأنابيب مع تبرع بالبويضات. تم اقتراح الفيتامينات وهورمون داهية والخلايا الجذعية والبلازما الغنية بالصفائح الدموية كحلول في الماضي ولكن لم يثبت أي منها فعاليته. في حالة أن المرأة التي تعاني من فشل المبيض صغيرة جدًا بالعمر، يمكننا محاولة إجراء عدة عمليات سحب وتجميع البويضات ومن ثم القيام بمحاولة أطفال أنابيب قبل اللجوء إلى التبرع بالبويضات. في حالة أن فشل المبيض ناتج عن تقدم سن المرأة، فإن التبرع بالبويضات هو الحل الأكثر فعالية وسرعة.

  • لا تؤثر مدة التجميد على جودة الجنين أو البويضة، فيوم واحد من التجميد يعادل مائة عام. في الماضي كانت العديد من الأجنة أو البويضات تتحلل أثناء عملية التجميد أو إذابة الجليد. ومع ظهور تقنية التزجيج، أصبح معدل المحافظة على نوعية البويضات والأجنة أعلى من 90%. قبل بضعة أشهر، وُلد طفل من جنين تم تجميده منذ 30 عامًا.

  • يتفق معظم أهل السنة على عدم شرعية التبرع بالبويضات، بينما تعتبر أغلبية المراجع الشيعية هذا الأمر حلالا شرعيا.